الجزيري / الغروي / مازح

620

الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع )

--> ثم إنه ( ع ) نص على إمامة الحسن والحسين ، والحسين نص على إمامة ولده علي زين العابدين وهكذا إماما بعد إمام ينص المتقدم منهم على المتأخر إلى آخرهم وهو أخيرهم على ما سيأتي . عقيدتنا في الأئمة : لا نعتقد في أئمتنا ما يعتقد الغلاة والحلوليون * ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ ) * . بل عقيدتنا الخاصة أنهم بشر مثلنا ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإنما هم عباد مكرمون اختصهم اللَّه تعالى بكرامته وحباهم بولايته ، إذا كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ، لا يدانيهم أحد من البشر فيما اختصوا به . وبهذا استحقوا أن يكونوا أئمة وهداة ومرجعا بعد النبي ( ص ) في كل ما يعود للناس من أحكام وحكم ، وما يرجع للدين من بيان وتشريع . وما يختص بالقرآن من تفسير وتأويل . قال إمامنا الصادق ( ع ) : ( ما جاءكم عنا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه ولم تفهموه فلا تجحدوه وردوه إلينا ، وما جائكم عنا مما لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردوه إلينا ) . عقيدتنا في عدد الأئمة : ونعتقد أن الأئمة الذين لهم صفة الإمامة الحقة هم مرجعنا في الأحكام الشرعية المنصوص عليهم بالإمامة اثنا عشر إماما ، نص عليهم النبي ( ص ) جميعا بأسمائهم ، ثم نص المتقدم منهم على من بعده ، على الآتي : 1 - أبو الحسن علي بن أبي طالب ( المرتضى ) المتولد سنة 23 قبل الهجرة والمقتول سنة 40 بعدها . الولادة الوفاة 2 - أبو محمد الحسن بن علي « الزكي » ( 2 - 50 ) 2 50 3 - أبو عبد اللَّه الحسين بن علي « سيد الشهداء » ( 3 - 61 ) 3 61 4 - أبو محمد علي بن الحسين « زين العابدين » ( 38 - 95 ) . 38 95 5 - أبو جعفر محمد بن علي « الباقر » ( 57 - 114 ) . 57 114 6 - أبو عبد اللَّه جعفر بن محمد « الصادق » ( 83 - 148 ) . 83 148 7 - أبو إبراهيم موسى بن جعفر « الكاظم » ( 128 - 183 ) . 128 183 8 - أبو الحسن علي بن موسى « الرضا » ( 148 - 203 ) . 148 203 9 - أبو جعفر محمد بن علي « الجواد » ( 195 - 220 ) . 195 220 10 - أبو الحسن علي بن محمد « الهادي » ( 212 - 254 ) . 212 254 11 - أبو محمد الحسن بن علي « العسكري » ( 232 - 260 ) . 232 262